ابن سعد

478

الطبقات الكبرى

قلت لأبي ممن أنت فقال كان أبي مكاتبا لبني نصر بن معاوية فعتق وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال لها أم نمر فأعتقتني فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجماجم فتحولت إلى الجزيرة قال الهيثم وكان أول أمر الجماجم في سنة ثمانين وكانت وقعة دجيل في آخر سنة إحدى وثمانين وكان آخر أمر الجماجم في أول سنة اثنتين وثمانين أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا أبو المليح قال سمعت ميمون بن مهران يقول ولدت سنة الجماعة سنة أربعين قالوا وكان ميمون واليا لعمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وابنه عمرو بن ميمون على الديوان قالوا وكان ميمون بزازا وكان على الخراج وهو جالس في حانوته فكتب إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج فكتب إليه عمر إنما هو درهم تأخذه من حصه وتضعه في حقه فما استعفاؤك من هذا فلم يزل على الخراج أيام عمر بن عبد العزيز حتى مات عمر واستخلف يزيد بن عبد الملك فكان ميمون واليه على الخراج أشهرا وقد كان ميمون ولي قبل ذلك بيت المال بحران لمحمد بن مروان قبل عمر بن عبد العزيز فكتب إليه غيلان القدري يعظه في ذلك برسالة فقال ميمون وددت أن حدقتي سقطت وأني لم أل عملا قبل له ولا لعمر بن عبد العزيز قال ولا لعمر بن عبد العزيز قال أخبرنا سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي قال حدثنا أبو المليح قال كان ميمون بن مهران لا يخضب قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرني خالد بن حيان عن عيسى بن كثير قال مات ميمون بن مهران سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وكان الغالب على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه